
((كلمة الأستاذ محمد البكر بزاوية سواليف في جريدة اليوم
العدد 12879بتاريخ 1429/9/18هـ))
....النجاح الكبير والمبهر الذي ظهر عليه مهرجان المغفور له باذن الله عبدالله الدبل والذي شرفه
سمو الامير تركي بن محمد بن فهد في نادي الاتفاق. ففي هذا المهرجان ظهرت قدرات
فريق العمل المنظم سواء قبل انطلاق الدورة او اثنائها او في حفل الختام الذي سأتحدث عنه لاحقا.
• رغم ان مقر نادي الاتفاق ليس في وسط المدينة بل على الطريق السريع بين الدمام والخبر
الا ان ليالي هذا المهرجان كانت مثيرة وحظيت بمتابعة جماهيرية منقطعة النظير
ولو لم يكن هناك افكار وبرامج وتنظيم لما نجح هذا المهرجان ولما حظي بهذا الاهتمام والمتابعة.
• حفل الختام بحد ذاته هو قصة نجاح وابداع تستحق من الجميع التصفيق لها والتوقف عندها
فما تم تقديمه من تنظيم دقيق لا يمكن ان يكون الا عبر عمل احترافي متقن
وقد حضرت احتفالات كثيرة ومنها مناسبات رسمية لجهات تملك امكانات مالية كبيرة
لكنني لم ار مثل هذا الابهار الذي اظهرته اللجنة المنظمة لدورة المرحوم باذن الله عبدالله الدبل.
• كل شيء كان جميلا بداية من تشريف سمو الامير تركي بن محمد ومرورا بابداع
الشاعر فيصل الخالد ومتابعة خالد وعماد الدبل، ولهذا لابد من الاشادة بجميع اعضاء اللجنة المنظمة
من امثال محمد مفلح العتيبي وعمر المهنا وانور المقهوي وعادل المخيمر وحسين الغامدي
وعبدالله الزهراني وسعود الخالدي وبقية الاعضاء فقد ابدعوا وشرفوا الشباب السعودي
واثبتوا انهم قادرون على النجاح متى ما توفرت لهم الامكانات.
• رغم الليلة الجميلة التي قضيناها هناك الا ان الفيلم التسجيلي الذي تم عرضه عن الفقيد الراحل
الاستاذ عبدالله الدبل يرحمه الله اعادنا الى لحظات الوداع التي ابكتنا وجرحت قلوبنا.. ولكم تحياتي.













